نصائح تخزين وأداء تطبيق Olymp Trade
إدارة تخزين التطبيق
ابدأ من الأرقام التي يعرضها هاتفك أنت، فهي الوحيدة الدقيقة. شاشة تخزين التطبيق تقسّم المجموع إلى التطبيق نفسه وبياناته وذاكرته المؤقتة، ولكل منها سلوك مختلف.
أساسيات حجم التطبيق
يذكر المشغّل أن تحميل حزمة أندرويد نحو 40 MB. وذلك هو المثبّت، وهو حجم الملف الوحيد المنشور في أي موضع على صفحات المشغّل. أما الحجم بعد التثبيت فرقم مختلف، وهو أكبر، ويتفاوت بحسب الجهاز وبحسب مدة استعمال التطبيق. ولا ينشره المشغّل، فاقرأه على هاتفك أنت:
- افتح تطبيق الإعدادات في الجهاز.
- انتقل إلى قائمة التطبيقات وافتح المدخل الخاص بتطبيق التداول.
- افتح قسم التخزين الخاص بذلك التطبيق.
- لاحظ الأرقام الثلاثة المعروضة: حجم التطبيق، وبيانات المستخدم، والذاكرة المؤقتة.
ما هي الذاكرة المؤقتة وما الذي ينبغي توقّعه
الذاكرة المؤقتة هي النسخة العاملة من أشياء جلبها التطبيق من قبل، محفوظة كي لا يضطر إلى جلبها مرتين. ولعميل التداول يعني ذلك تاريخ الرسوم البيانية وقوائم الأدوات وعناصر الواجهة. وهي تنمو مع الاستعمال، وذلك أمر طبيعي لا خلل، وهي مصمَّمة لتكون قابلة للتخلص منها: فمسحها لا يكلّفك شيئاً سوى توقف قصير بينما يجلب التطبيق ما يحتاجه من جديد.
أما هل ينمو هذا التطبيق تحديداً بسرعة أم ببطء فليس مما يوثّقه المشغّل ولا مما ستجزم به هذه المراجعة. افحص الرقم بنفسك مرتين، بفارق أسبوع، وستعرف كيف يتصرف تثبيتك أنت أفضل مما يخبرك به أي ادعاء عام.
تحرير المساحة
حين تضيق المساحة، اعمل بهذا الترتيب، من القابل للتراجع إلى الجذري:
- امسح الذاكرة المؤقتة للتطبيق من شاشة التخزين أعلاه. لا يتأثر شيء على جانب الحساب، والتطبيق يعيد بناء ما يحتاجه.
- حرّر مساحة في مواضع أخرى من الهاتف. فالصور ومقاطع الفيديو والمثبّتات المحمَّلة تفوق عادةً أي تطبيق بكثير.
- احذف ملفات المثبّتات القديمة. إن كنت ثبّتّ الحزمة يدوياً، فالملف المحمَّل ما زال في مجلد التنزيلات دون فائدة.
- استعمل منصة المتصفح مؤقتاً. يتيح المشغّل التداول عبر متصفح دون أي تثبيت، وهو جواب حقيقي عن هاتف ممتلئ.
- أعد التثبيت كخطوة أخيرة، فذلك يعيد تعيين كل ما يحتفظ به التطبيق محلياً. ودليل إعادة التثبيت لدينا يغطّي إنجاز ذلك بنظافة.
وتجنّب التطبيق الذي يعدك بتنظيف هاتفك نيابة عنك. فتلك الأدوات تطلب وصولاً واسعاً ونادراً ما تفعل شيئاً لا تفعله شاشة التخزين بضغطتين.
امسح الذاكرة المؤقتة أولاً وأعد التثبيت أخيراً، واقرأ شاشة التخزين لديك بدل الوثوق بأي حجم منشور بعد مثبّت الـ40 MB.
تحسين الأداء
معظم البطء الظاهر على الهاتف تنافس على الذاكرة أو شبكة ضعفت، وكلاهما قابل للتشخيص في أقل من دقيقة دون تغيير أي إعداد.
إغلاق تطبيقات الخلفية
الهاتف الذي يوازن بين عشرة تطبيقات مفتوحة سيمنح ذاكرة أقل لأيها كان في المقدمة. قبل الجلسة، أغلق ما لا تستعمله، وبخاصة أي شيء يبث فيديو أو يزامن ملفات في الخلفية. وعلى المنصتين هذا يعني شاشة التطبيقات الأخيرة وسحبة واحدة.
وقاوم إغراء إغلاق كل شيء باستمرار. فنظاما التشغيل يديران الذاكرة بشكل معقول من تلقاء نفسيهما، والتطبيق الذي أُغلق قبل لحظة سيستغرق ببساطة وقتاً أطول ليفتح من جديد. والصيغة النافعة من هذه العادة عرضية لا قهرية.
اتصال مستقر
جودة الاتصال تظهر كبطء أكثر بكثير مما يظهر الجهاز. والدليل في ما يبدو بطيئاً: فالواجهة التي تستجيب فوراً بينما تتأخر الأسعار والأوامر مشكلة شبكة، والواجهة الثقيلة عند كل ضغطة مشكلة جهاز. ويستحق التجربة، بهذا الترتيب:
- بدّل بين بيانات الجوال وشبكة تعرف جودتها وانظر هل يتبعك التأخير.
- انتقل إلى حيث تكون الإشارة أقوى، فتغطية الجوال داخل المباني تتفاوت بشدة على مدى أمتار قليلة.
- شغّل وضع الطيران ثم أطفئه لفرض ارتباط جديد بالشبكة.
- اختبر تطبيقاً آخر يجلب بيانات حية. فإن كان بطيئاً أيضاً، فالمنصة ليست السبب.
إعادة التشغيل دورياً
إعادة تشغيل التطبيق تمسح ذاكرته العاملة وتعيد ربطه. وإعادة تشغيل الهاتف تفعل الشيء نفسه على مستوى لا يبلغه التطبيق، وتحلّ نسبة مفاجئة من المشكلات المتقطعة على أجهزة ظلت تعمل أسابيع. ومرة في الأسبوع كافية، وقبل جلسة مهمة عادة معقولة. وإن نجت المشكلات من الاثنتين، فدليل التعطّل لدينا يمضي بها أبعد.
الواجهة البطيئة تشير إلى الجهاز، والأسعار البطيئة تشير إلى الشبكة، ومعرفة أيهما لديك توفّر عليك إصلاح الشيء الخطأ.
نصائح للهواتف القديمة
الهاتف الأقدم ما زال قادراً على تشغيل جلسة تداول براحة إن طلبت منه أقل في المرة الواحدة. والتعديلات تخصّ عادات الجلسة لا إعدادات خفية.
جلسات خفيفة
النمط الذي ينجح على عتاد محدود هو جلسة قصيرة مركّزة لا يعمل معها إلا القليل:
- شيء واحد في كل مرة. أغلق المتصفح وتطبيقات المراسلة قبل فتح المنصة.
- رسوم بيانية مفتوحة أقل حيث تتيح الواجهة لك الاختيار، فكل واحد منها بيانات حية تُرسم باستمرار.
- وصّل الشاحن أو ابدأ بشحن ممتلئ. فموفّرات البطارية تخنق العمل في الخلفية ونشاط الشبكة، وذلك يظهر كتأخير.
- أبقِ مساحة تخزين احتياطية. فالجهاز شبه الممتلئ يبطؤ على مستوى النظام، قبل أن يكون أي تطبيق مسؤولاً بوقت طويل.
منصة الويب كخيار احتياطي
يتيح المشغّل التداول من أي جهاز عبر متصفح دون تثبيت أي شيء، وعلى هاتف قديم يكون هذا في الغالب التجربة الأفضل لا تنازلاً. فهو لا يشغل تخزيناً، ولا يحتاج تحديثاً، وينقل العمل إلى متصفح يصونه الهاتف أصلاً. وصفحة التطبيق مقابل منصة الويب لدينا تقارن ما يجيده كل مسار.
والخيار الاحتياطي الآخر الذي يستحق المعرفة هو عميل سطح المكتب، الذي يدعمه المشغّل على ويندوز وماك. فإن توفّر حاسوب محمول أقدم، فقد يتفوّق على الهاتف بسهولة. وصفحة تحميل ويندوز لدينا تغطّي ذلك المسار.
هل توجد إعدادات عرض تقلّل الحِمل؟
بعض التطبيقات تقدّم وضع واجهة أخف، أو حركات أقل، أو نمط رسم بياني أبسط. ولا تستطيع هذه المراجعة تأكيد أي خيارات عرض يوفّرها هذا العميل، لأن المشغّل لا ينشر قائمة إعدادات. ابحث في إعدادات التطبيق نفسه عن أي شيء يخصّ نمط الرسم البياني أو الحركة أو السمة، وعلى مستوى الجهاز عن خيار إمكانية الوصول الذي يقلّل الحركة، فهو يسري على النظام كله وليس شيئاً على التطبيق أن يدعمه. وصفحة إعدادات التطبيق لدينا تغطّي ما تستطيع ضبطه.
على العتاد القديم تكون منصة المتصفح في الغالب المسار الأسرع، وهي لا تكلّف أي تخزين على الإطلاق.
تقليل تأخير التداول
التأخير يهمّ هنا بشكل لا يهمّ به في تطبيقات أخرى، لأن المشغّل يدعم مدد صفقات لا تقل عن 5 ثوانٍ والشاشة المتأخرة قرار يُتخذ بمعلومات قديمة.
جودة الشبكة
ما تحسّه شاشة التداول هو زمن الاستجابة لا السرعة الخام. فالاتصال الذي يحمّل بسرعة لكنه يستجيب ببطء سيبقى شعوره سيئاً، ولهذا قد يخيّب اتصال سريع الظن. والاتصال السلكي أو اللاسلكي الثابت يتفوق عادةً على بيانات الجوال في الثبات، والشبكة المشتركة المزدحمة مساءً سبب شائع وغير مرئي.
والعادة التي تحميك لا تكلّف شيئاً: قبل التصرّف بناءً على سعر، تأكد أن الشاشة تتحدّث فعلاً. فإن لم يتحرّك شيء منذ فترة والسوق ينبغي أن يكون مفتوحاً، فعامل السعر كسعر قديم لا كسوق هادئ.
النسخ المحدَّثة
تشغيل نسخة حالية يزيل فئة من المشكلات أُصلحت أصلاً. فالتطبيق من المتجر يحدّث نفسه. أما الحزمة المثبَّتة مباشرة فلا، ولذلك يعني إبقاؤها محدَّثة العودة إلى صفحة التحميل لدى المشغّل وتثبيت الملف الحالي فوق الموجود. ولا ينشر المشغّل رقم إصدار ولا جدول إصدارات، فلا توجد نسخة تقارن بها نسختك، ولا تغني أي قائمة إصدارات من طرف ثالث عن صفحة المشغّل نفسها. ودليل التحديث لدينا يغطّي المسارين.
ألسنة مفتوحة أقل
إن كنت تتداول عبر منصة المتصفح، فالألسنة هي مقابل تطبيقات الخلفية. فاثنا عشر لساناً مفتوحاً، عدة منها تحدّث نفسها وحدها، تأخذ ذاكرة وشبكة من اللسان الذي يهمّ. أبقِ المنصة في نافذتها الخاصة ولا شيء يُذكر مفتوح معها، وتجنّب تشغيل التطبيق ومنصة المتصفح على الهاتف نفسه في الوقت نفسه، فذلك يضاعف البيانات الحية التي يعالجها الجهاز دون فائدة.
تأكد أن الشاشة تتحدّث قبل أن تتصرّف بناءً على سعر، فالرسم البياني القديم يبدو تماماً كسوق هادئ.
إبقاء التطبيق سليماً
عشر دقائق في الشهر تمنع معظم هذا من أن يصير مشكلة، والروتين قصير بما يكفي لتذكّره دون تدوينه.
مسح الذاكرة المؤقتة دورياً
مرة في الشهر، أو كلما بدا التطبيق أثقل مما كان، افتح شاشة التخزين وامسح الذاكرة المؤقتة. ولا يُمَس شيء على جانب الحساب بذلك، لأن رصيدك وسجلّك وإعداداتك تعيش على خوادم المشغّل لا في تلك الذاكرة. وتوقّع أن يكون التشغيل التالي أبطأ قليلاً بينما يعيد التطبيق جلب ما يحتاجه، وتوقّع أن يعود طبيعياً بعد ذلك.
إعادة تشغيل منتظمة
أعد تشغيل الهاتف أسبوعياً. هي أقل النصائح إثارة في هذه الصفحة، وهي التي تحلّ بهدوء أكبر قدر من السلوك المتقطع، وبخاصة على أجهزة تبقى مشغّلة شهوراً متصلة.
تحديثات في وقتها
أبقِ التطبيق محدَّثاً، وأبقِ نظام التشغيل محدَّثاً أيضاً، فتحديثات النظام تحمل الإصلاحات الأمنية التي تحمي الحساب القابع داخل التطبيق. وعندها يبدو الروتين الشهري هكذا:
- امسح الذاكرة المؤقتة للتطبيق من شاشة التخزين.
- افحص وجود تحديث للتطبيق، عبر المتجر أو عبر صفحة التحميل لدى المشغّل بحسب طريقة تثبيتك.
- افحص وجود تحديث معلّق لنظام التشغيل.
- أعد تشغيل الهاتف.
- افتح التطبيق، وسجّل الدخول، وتأكد أن حسابك كما تركته.
وإن ظل التطبيق يسيء التصرّف بعد الخمس كلها، فالخطوة التالية إعادة تثبيت نظيفة لا مزيد من العبث. ودليل الحذف وإعادة التثبيت لدينا يغطّيها، وصفحة مشكلات التثبيت لدينا تغطّي ما تفعله إن تعثّرت إعادة التثبيت نفسها.
مسح شهري للذاكرة المؤقتة، وفحص للتحديثات، وإعادة تشغيل: هذه تمنع معظم ما تضطر هذه الصفحة إلى إصلاحه لولاها.
الأسئلة الشائعة
كم مساحة يشغل التطبيق؟
ينشر المشغّل رقماً واحداً، وهو تحميل حزمة أندرويد بنحو 40 MB. أما الحجم بعد التثبيت فأكبر، ويتفاوت بحسب الجهاز وبحسب الاستعمال، وهو غير منشور. اقرأه على هاتفك أنت من شاشة تخزين التطبيق في إعدادات الجهاز، حيث ينقسم إلى حجم التطبيق وبيانات المستخدم والذاكرة المؤقتة.
هل يحذف مسح الذاكرة المؤقتة بيانات حسابي؟
لا. فالرصيد وسجلّ الصفقات وإعدادات الحساب تعيش على خوادم المشغّل لا في الذاكرة المؤقتة على هاتفك. ومسحها يعني أن التطبيق يعيد جلب بيانات الرسوم البيانية والواجهة عند التشغيل التالي، فقد يكون التشغيل الأول بعدها أبطأ قليلاً ولا يتغير شيء آخر.
التطبيق يبدو بطيئاً. هل السبب الهاتف أم الاتصال؟
احكم بما هو بطيء. فإن استجابت الواجهة نفسها فوراً بينما تتخلّف الأسعار والأوامر، فذلك يشير إلى الشبكة. وإن كانت كل ضغطة ثقيلة، فذلك يشير إلى الجهاز. وتبديل الشبكة ورؤية هل يتبعك التأخير يفصل بين الاثنين في أقل من دقيقة.
ماذا أستطيع أن أفعل على هاتف أقدم؟
شغّل جلسات قصيرة والتطبيقات الأخرى مغلقة، وأبقِ بعض التخزين حراً، وتجنّب وضع موفّر البطارية أثناء الجلسة. ويتيح المشغّل كذلك التداول عبر متصفح دون تثبيت، وهو لا يستهلك تخزيناً وغالباً ما يكون التجربة الأفضل على عتاد محدود.
هل أستعمل تطبيق تنظيف للهاتف لتسريعه؟
لا حاجة. فشاشة تخزين التطبيق في إعدادات الجهاز تمسح الذاكرة المؤقتة بضغطتين، وهو الشيء نفسه الذي يفعله المنظّف لهذا التطبيق. وأدوات التنظيف تطلب وصولاً واسعاً إلى الجهاز مقابل القليل جداً، فالشاشة المدمجة هي المسار الأفضل.